قصص واقعية

الدولارات السوداء والسحر

الدولارات السوداء والسحر

هذه القصه منذ خمس سنوات ابطا لها احد تجار الاخشاب في مدينه الاسكندرية رجل من اصل عربي يسمي ابو مراد ما حقيقه هذا وما علاقته بالسحر.

الاستاذ بهاء من اكبر تجار الاخشاب في الاسكندرية اتصل به احد السماسرة وقال له ان ابو مراد وهو كندي الجنسيه عربي الاصل معه دولارات ويريد ان يغيرها للجنيه المصري والكمية كبيره ويريد ان يغير المبلغ كله مره واحده وليس علي فترات واعطاه سعر يقل عن سعر البنك بنسبه تقل عن نصف القيمه طبقا الاستاذ بهاء تاجر وكل تاجر يوسوس الشيطان له وصدق رسول الله في قوله “التجار فجارالامن خشي ربه”في هذه الحاله اصبح الاستاذ بهاءالتاجر الواهم انه في دقائق امواله  ستزداد للضعف واخذ ماله ليقابل ابو مراد وكان مع ابو مراد شخص من دوله المغرب يقال انه مدير اعماله وبعض الافراد المساعدين في حمل المبلغ الكبير واخذ الاستاذ بهاء المحاسب عنده واثنين من اهل الثقه لخوفه من كشف امره وكانت الصفقه في بيت ابو مراد المستاجر القريب من شؤاطي العجمي وتمت الصفقه وفي الصباح حدثت المفاجأه الدولارات اصبحت سوداء واصبت ورق اسود مرض الاستاذ بهاء بجلطه دمويه واتصل المحاسب بالشرطه وتم القبض علي ابو مراد قبل مغادرته البلاد بساعات قليله ونشرت القصه في الجرائد لكن حتي الان اين السحر واين الدولارات السوداء .

واليكم الحقيقه وارجو ان ينتبه كل انسان يقع في مثل هذه الامور .

في الحقيقه الدولارات لم تسود بعد تغيريها بل هي دولارات مزوره والحكومات عند ضبطها تقوم بدهانها وافسادها بمواد سوداء حتي لا تتداول بين الناس .

اما ابو مراد وغيره من المجرمين الدوليين يحصلون عليها بطرق مختلفه ولكي تتم عمليه النصب والاحتيال يحضر معه ساحر متمكن ومتمرس في نوع من السحر ويسمي (سحر العين)وهذا مثل السحر الذي سحر به سيدنا موسي عندما سحر ورأي حبال السحره وكأنها حيه تسعي .

وبالتالي يقوم الساحر بسحر عيون الموجودين فيشعروا بالنعاس البسيط فيروا الدولارات المزيفه وكأنها حقيقيه.

طبعا لو ان احد منهم كان علي وضوء اوقرأ جزء من سوره “يسن” او ايه الكرسي كان ذلك حائل قوي علي جان سحر التخيل .

او ان المحاسب المسكين اتبع طرق فحص الدولارات مثل ماكينه العد بالاشعه ما حدث ذلك لان السحر يسحر العين فقط ولا يسحر الماكينه .

وهذا درس قاسي لكل من اراد الثراء السريع وادعاء الذكاء وتسخير الجن .

ونحمد الله علي نعمه الاسلام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق